
أشار وزير سابق وناشط على المستوى الوطني لـ «الأنباء» الكويتية إلى أن هناك أفكارًا تُتداول لحلول رئاسية تعتمد على نقاط جوهرية متعددة، تشمل الموقف المسيحي والضمانات المطلوبة، وذلك في لقاءات مع القيادات السياسية وقادة الفكر والرأي.
وأوضح المصدر أن «المطلوب أولاً وقبل أي شيء آخر هو وحدة الموقف المسيحي في مسألة انتخاب رئيس الجمهورية». وبيّن أن وحدة الصف المسيحي تُعد شرطًا أساسيًا لوحدة لبنان، وأكد على أن انتخاب رئيس الجمهورية يُعد ضرورة لبنانية. ولفت إلى أن تحويل عملية الانتخاب إلى ضرورة يعيد الأمور إلى مسارها الصحيح، ويجب أن تتحدد المعركة الرئاسية بشكل طبيعي بين مرشح الثنائي وحلفائه ومرشح المعارضة الذي تدعمه القوات اللبنانية وحلفاؤها. أما قوى الوسط، فإن موقفها الرئاسي سيتحدد بناءً على التغيرات في الترشيحات من كلا الفريقين المتنازعين، مما سيؤدي إلى تغييرات في التحالفات.
وأكد المصدر أن الرئيس الجديد يجب أن يكون لديه قاعدة دعم متوازية لبنانية ومسيحية، بحيث يتمتع بقبول واسع وتمثيل وطني، وليس فقط ضمن الأسماء المطروحة حاليًا. وأضاف أن أي شخصية قد تكون محط تقاطع لبناني، حتى لو لم يكن لها تمثيل نيابي أو حزبي، يمكن أن تصبح ذات وزن وطني.
وأشار المصدر إلى أهمية العمل على فتح حوار بين حزب الله وحزب القوات اللبنانية، مقترحًا اختيار شخصيتين حواريتين مثل الوزير السابق والنائب الحالي ملحم رياشي والنائب علي فياض. وأكد أن هذا الحوار، إن تحقق، يمكن أن يساهم في تقصير فترة خلو سدة الرئاسة، مما يتطلب تحرك الوسطاء بين الطرفين.
وفيما يتعلق بالضمانات لحل رئاسي والإجراءات الدستورية لضمان انتظام عمل المؤسسات، اعتبر المصدر أن الضمانات الداخلية هي الأكثر أمانًا وثباتًا، بينما قد تتعرض الضمانات الخارجية للاهتزاز في ظل التحولات الإقليمية والدولية.