
أثارت تصريحات جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حول سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعًا، حيث وُجهت له اتهامات بانتهاك قواعد الحياد السياسي المعتمدة داخل الفيفا.
وذكرت صحيفة أتلتيك أن إنفانتينو أشاد بسياسات ترامب خلال منتدى الأعمال الأميركي في ميامي، ووصفه بـ”صديقي المقرب”، قائلاً: “يجب علينا جميعًا دعم ما يفعله، لأنني أعتقد أنه جيد جدًا”، وهو التصريح الذي اعتبره البعض خرقًا لقواعد الحياد المنصوص عليها في النظام الأساسي للفيفا، والذي يمنع المسؤولين من الانحياز سياسيًا أو دينيًا.
ميغيل مادورو، الرئيس السابق لهيئة الحوكمة في الفيفا، وصف تصريحات إنفانتينو بأنها “انتهاك واضح لواجب الحياد السياسي المفروض على أي مسؤول في الفيفا”، مشيرًا إلى أن التصريحات تضمنت دعوة ضمنية لدعم سياسات ترامب، وهو ما يخالف المادة 15 من مدونة الأخلاق للفيفا.
ورفض الفيفا التعليق على هذه الاتهامات، بينما تشير القواعد إلى أن أي خرق محتمل قد يؤدي إلى فتح تحقيق من قبل لجنة الأخلاقيات المستقلة، التي يمكن أن تصدر عقوبات تشمل: التحذير، التوبيخ، الغرامة المالية، التدريب الإلزامي على الامتثال، أو حتى منع المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم.
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على فتح تحقيق رسمي ضد إنفانتينو. ويأتي الجدل في نفس اليوم الذي أعلن فيه الفيفا عن إنشاء جائزة “الفيفا للسلام”، مع إحالة تقارير إلى احتمالية أن تُمنح هذه الجائزة لترامب خلال قرعة كأس العالم 2026 المزمع عقدها في واشنطن في 5 ديسمبر المقبل.