Input your search keywords and press Enter.

“الاستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط بين مفاوضات لبنان والمرحلة الثانية من اتفاق غزة

تركّز السياسة الأميركية في الشرق الأوسط حالياً على محورين رئيسيين: إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء آثار الحرب، من جهة، والمفاوضات المتعلقة بلبنان، تمهيداً لترتيبات مستقبلية، من جهة أخرى. تواجه هذه الملفات العديد من التحديات والعثرات، وسط زيارات أميركية متكررة ومقترحات مختلفة، مع تهديد مستمر باستخدام الخيار العسكري عند بلوغ التعقيدات مستويات عالية.

في غزة، لا يزال الوضع غامضاً، إذ تتناقض المعلومات حول من سيتولّى إدارة القطاع بين توني بلير، قوات عربية وإسلامية، أو الشرطة الفلسطينية بالتعاون مع الشرطة الإسرائيلية. ويشير العميد المتقاعد هشام جابر إلى أن الرئيس ترامب يسعى لإنجاز ما بدأه قبل نهاية ولايته، مع ضمان تسجيل نجاحه الشخصي، رغم التعقيدات والتحديات المستمرة في تطبيق الاتفاق.

أما في لبنان، فترى الإدارة الأميركية، وفق جابر، أن على إسرائيل الضغط على لبنان لنزع سلاح “حزب الله” وإجراء مفاوضات مباشرة، رغم أن هذا الخيار غير واقعي. الحل الأكثر احتمالاً هو مفاوضات برعاية أميركية، كما حصل في اتفاق الترسيم البحري. وفيما يتعلق بسلاح الحزب، يؤكد لبنان عدم قدرته على نزع السلاح بالقوة، وأن أي صراع داخلي مع الحزب سيؤدي لتفكك الجيش، ما يجعل أي عدوان إسرائيلي أقل خطورة مقارنة بالعواقب الداخلية المحتملة، والهدف من الضغوط الإسرائيلية هو دفع لبنان للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *