
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في مقر إقامته في الديمان، عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب إيلي الخوري. وتناول اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، مع التركيز على تطورات الوضع في الجنوب والقلق من إمكانية اندلاع حرب، بالإضافة إلى الاستحقاق الرئاسي والمبادرات التي يقوم بها التكتل.
بعد اللقاء، صرح النائب الخوري قائلاً: “كانت زيارة غبطة البطريرك في الديمان وعلى مشارف الوادي المقدس مميزة بطابعها. ناقشنا بشكل رئيسي الوضع في الجنوب، حيث عبر غبطته عن قلقه الكبير من الأوضاع العسكرية في المنطقة والاحتمالات المستقبلية. تبادلنا الأفكار حول المخاوف التي يشاركها جميع اللبنانيين من تصاعد الأوضاع في الأيام المقبلة.”
وأضاف: “تطرقنا أيضاً إلى مسألة رئاسة الجمهورية، بما في ذلك أسباب عدم إجراء الانتخابات والنقاش حول الحوار والمبادرات. كانت هذه الزيارة فرصة للتداول بشأن المبادرة الأخيرة التي أطلقها تكتل الجمهورية القوية، وأكدت له أننا مستمرون في جهودنا لتفعيل المبادرات التي تهدف إلى إيجاد حل دستوري، حيث كنا من السباقين في إطلاق المبادرات منذ بداية الاستحقاق الرئاسي، سعياً لانتخاب رئيس للجمهورية.”
وتابع الخوري: “كما شرحت للبطريرك أوضاع طرابلس والمشاكل الاقتصادية التي يواجهها الأهالي، واطلعته على المبادرة التي بدأناها العام الماضي بشأن صعوبة دفع الأقساط المدرسية، والتي سنواصلها خلال العام الدراسي المقبل. كانت فرصة للحصول على بركة غبطة البطريرك لمواصلة هذا العمل.”
وفي وقت لاحق من الظهيرة، استقبل البطريرك الراعي قائد منطقة الشمال الإقليمية في قوى الأمن الداخلي، العميد مصطفى بدران، على رأس وفد من القادة الأمنيين، حيث جرى اطلاعهم على الأوضاع الأمنية في الشمال.