
في ظل تصاعد النزاع العسكري في جنوب لبنان، يُسبق الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة لمعالجة الأوضاع وتنفيذ القرار 1701. حيث ارتفع عدد القتلى إلى حوالي 500 شخص، وهو رقم يقارب نصف عدد الضحايا المدنيين خلال حرب تموز عام 2006. المنسقة الأممية في لبنان، جينين هينيس-بلاسخارت، تجري زيارة إلى تل أبيب استعدادًا لجلسة مجلس الأمن حول الوضع، مع التركيز على استعادة الهدوء وإعادة النازحين إلى منازلهم، بالإضافة إلى معالجة النقاط العالقة في القرار 1701.